ســــــــــــــــؤال
دائمآ يجول بخاطرى ســـــــــــــؤال
والأجابة تبدو لى في عيون الأخرين محال
ألح ... أكرر ... أستزيــــد الى حد الازلال
أحاور ... أناور ... لأفتح أى مجـــــــــــال
فأعود لأجرجر ذيول الخيبة في كل الأحوال
أأنا أم أ حدآ غيرى متقطع الاوصـــــــــــــــال
أه ... كم كدت لا أطيق عبء ثقل الأحمــــال
فأنتقل فى لحظات قليلة من حال الى حــــــال
فأصر على السير فى دروب الأهـــــــــــــوال
وأستمراري في البحث بصبرآ كصبر الجمال
تارة اتوهم أننى سوف أجد أجابتي على قمة الجبال
وتارة اخرى في الصحارى بين حبات الرمـــــــــال
هــا هو قد أتى من يدلني... كم أنتظرته كطلعة الهلال
أهو ســــــــــــراب أم دربآ من دروب الخــــــــــــــيال
أرى شيخآ يقـــال أنه من صفوة الرجــــــــــــــــــــــال
فدنوت منه لأقدم له التحية والأجــــــــــــــــــــــــــــلال
وقلبى يرتعـــــد متعلقآ بأسمي الامـــــــــــــــــــــــــــال
علني أجــــــــــــد عنده أجابة الســـــــــــــــــــــــــؤال
وها قد رد الي ســـــــــــؤالى بأقسى ســـــــــــــــــؤال
وأمر العسكر أن يقيدوننى بأغلظ أنواع الحبــــــــــــال
فنظر الي بريبة ولكنه أدعى التحقير والأهمــــــــــــال
وقال لى تدعي الفضيلة وأنتى من تدعوا للأنحـــــــلال
والله لا تستحقين مني يأمرأة سوي الردع بالنعـــــــــال
فلم يكن مني سوي الأنكسار والطاعة والصمت والامتثال
فكيف الثأر لكرامتى وأنا محاطة بتقاليد ماهى سوى أغلال
هكذا عقابى جاء ردآ على الســــــــــــــــــــــــــــــــؤال
فأكتفيت بتلك الأجابة على كل الأحـــــــــــــــــــــــــوال
علني أجدها بعيدآ عن البشر فليكن أفضل بين الادغــال
أو أنه يبقى كباقى مشاعر قد تجمدت وتحولت الى حكايا
وأطــــــــــلال
حتي يبقى دومآ يجول بداخلى تلك الســــــــــــــؤال
فقط سؤال
سحر الحسينى